ننتظر تسجيلك هـنـا


الإهداءات



إضافة رد
  انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-01-2019, 08:07 PM   #1


الصورة الرمزية قلم فوضوي
قلم فوضوي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Mar 2018
 أخر زيارة : 01-19-2019 (05:02 PM)
 المشاركات : 1,752 [ + ]
 التقييم :  5835
 SMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 15
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
0162 رواية لعبة الاقدار الجزء السادس البارت (3)



رواية لعبة الاقدار الجزء السادس
البارت (3)

تسأله وهل تهمك النهاية ..؟
قال لا احب النواقص
قالت : ارسلت له مسج كتب فيه شكرا على المبلغ المحترم ولكنى رفضت طلبك سوف اتصدق به على من يستحقه
قال ولكنى استطيع سجنك او حتى قتلك ..قلت له انا صديقة زوجتك وانت لا ترغب بان تعلم بان زوجها يخونها .وانت لا تستطيع ان تسجنني لان بصمتك وتوقيعك على الصك
اما الثانية .. شكرا لك لأنك أعلمتني بها لقد قمت بتسجيلك واحتفظت بصورة من الصك وسوف ابلغ زوجتك بالأمر بل سوف اترك لها وصيه وهى صورة الصك والتسجيل وهكذا ستخسر انت كل شيء
فقال حسنا سوف انسى امر المال ولكنى اريد مقابلتك ..
الا اننى رفضت وقال سوف اضاعف لك المبلغ مقابل .. ولم تكمل له
قال .. مقابل ماذا ..؟ قالت لأيهم
المهم من يومها لم اراه ، وبقيت اتردد على صديقتى السعودية وقد اتضحت الدنيا أمامي بعد سنوات من العزلة من قبل تلك المرأة الصالحة, وعلى يديها اعلنت الاسلام. ولازلت اتواصل معها حتى الان رغم انها رحلت الى دبى رفقه زوجها
سكت نادر ثم قال لها ماذا تتمنين الآن .؟
قالت .. لا شيء.. فقط اتمنى لو أن هناك خارطة ترشدني الى قلوب الناس كي افرق بين السيئ والصالح .
قال ..للأسف الخيانة اصبحت مثل الظاهرة الفلكية الكل يشهدها
كان الليل قد بسط جناحية ، كان يفكر بالعودة الى الشقه بينما طلبت منه ان يقابلها هنا
فقال لها انا لا املك المال .. لقد دفعت 200 دولار للمرقص و لا املك حتى سكن فانا متسكع ربما سأزيد من همومك .. ولا انفع ان اكون حتى جزء من هذا الفلم
لقد تأخر الليل ياسيدتى .. ولكن .. ربما سأراك ثانية
قالت وما ادراك بانك ستراني ثانية ..؟
رد نادر فى تعال .. وهل تعتقدي بأنى سأطاردك مثلهم ..؟
قالت ربما ..!!
قال كلا .. سأنتظرك ولكنِ لن أبحث عنكِ ..
انتِ من ستبحثين عنى
ردت فى تعال .. ولماذا سأبحث عن متسول مثلك ..؟
قال اذا ..سأنساك ..و أنسى حتى أنى التقيتك ..!!
ولكني على يقين أنتِ ستبحثين عنى لاني أصبحث جزء من روايتك
قالها وهم بالانصراف..
فقالت : أنتظر هذا عنواني ورقم تلفوني ..
قال شكرا لست بحاجة اليه سأرحل قريبا .
كان يعلم بأن هذه المرأة مميزة ولها سحر جذاب بل تشبة فتيات الحكايات الخرافية ،
لم ينكر اعجابه بها ولكنة لايريد التورط فى علاقة هو ليس مستعدا لها ..
ففضل نسيانها
ابتسمت له وشعرت بــ شيئ من عدم لامبالاته وتقدمت اليه بخطوات
قائله ربما انت افضل رجل قد التقيته بحياتي .. يكفى انك صادق وبسيط رغم غموضك
قال .. شكرا لكِ .. انتِ ايضا امرأة مميزة جدا .. سأسديك نصيحه كنت مخطئة حين قلتى سأدخل دين زوجي اذا جاء الولد
تعرفي لو قلتي يارب انى ادعوك ان تهبنى غلام يملئ قلبى بالسعادة و بالايمان كان افضل
قالت أجل .. للأسف.. ادركت هذا متأخرا
ثم لفت الشال حول رقبتها وقالت أريد أن أخبرك بهذا الوقت لو رحلت الان إني سأظل أفُكر بك كثيرا ..
هل تجلس من اجلى عشرة دقائق اخرى
قال من سيدفع الحساب ..؟
ضحكت وقالت .المتسكعون لا يدفعون
ضحك وقال حقا المبتزون هم من يدفعون
بقى نادر وطلبت الشاي وكيكة تناولت قطعة من الكيكة مع فنجان شاي خفيف واسترسلت تحدثه عن سكنها الذى ورثته عن اسرتها وبدأت تصفه له ولم تنسى حتى الوان الطلاء
قال هل تعتقدين بأني متكسع ابحث عن مأوى ..؟
هزت راسها بعدما وضعت كوب الشاي جانبا قائلة بالطبع لا
ثم سالته اين تقيم ؟
تنهد وقال .. حقا لا اذكر بان لي سكن ، كل ما كان هو عبارة عن شقه من غرفتين يشاطرني فيها صديقي الذى كان يتصل بى وانا معك فالسكن هنا مكلف جدا وهى غرفه بها سرير ودولاب هذا هو عالمي ..
وكنت سعيدا بهذا حتى اليوم . لم تطلب منه ان يروى لها حكايته فالوقت قد تأخر كثيرا
قالت لك حكاية طويلة ، لابد أن نلتقى اريد سماعها ثم
نظرت الي ساعتها قائلة الوقت قد تأخر ونهضت تشكره على قبول الدعوة واسرت اليه برغبتها فى رؤيته مرة ثانية.
الا انه اعتذر وقال بانه سيسافر الى تونس بعد ساعات قليلة قالت هل تسمح ان ناخذ صورة للذكرى .. فقال لاباس بهذا واخذت صورة معه ، ثم قالت خذ هاتفي ان رغبت بشيء من هنا سأرسله لك وتركت له الكرت على الطاولة اخذه ورحلت هي
الا ان ملامح وجهها لم تكن كافية له رغم الاضواء الساطعه وضلت عالقة بذاكرته وهو يحاول ان يرسم تفاصيل وجهها وعيناها الواسعتين ونظراتها الجريئة ، وبقى يراقبها في مشيتها المتعجلة وشعرها المنسدلة على اكتافها حتى غابت عنه خلف رؤوس الجالسين بالمقهى.
ظل على هذا الحال وحين افاق من سباته وجد نفسه وحيدا فى الشارع استجمع افكاره وهو ضاغطا على كفية داخل معطفه بقوة ونظر الى نهاية الشارع فقد رأى الطريق طويلة جدا ،
ثم اغمض عيناه واستمر بالمسير فتوقفت خلفه سيارة معتمه الزجاج وهى تسير ببطء ، وحين تجاوزته قليلا توقفت على ناصية الطريق الاخرى فكانت هي نفس المرأةوالتي لم يسألها حتى عن اسمها نظر اليها فــ أشارت له بيديها
فخطى نحوها وهو يعبر الشارع بلا مبالاة وكادت تدهسه احد السيارات حتى اقترب منها وهو لازال يضع يديه بجيوب معطفه ، بخطوات واثقة ونظرة يقينية بان هذه المرأة ربما هى من تنسيه ما هو فيه وربما تكون حتى قدره ،وقالت الا تلاحظ بان المطر بدأ يتساقط ايها المتسكع ..؟
ابتسم واكمل خطواته نحوها وعلى بعد خطوتين منها توقف وهو يلتقط انفاسه من صوت السيارة التى كادت تصدمه
فرأى ابتسامة واسعه ترتسم على شفتيها ملامح الاعجاب به
وقالت هل تحتاج من ينقلك .؟
نظر اليها في تحدى واخرج يديه من جيب معطفه وهو يمسح قطرات المطر من على وجهه قائلا ..الا ..تخشين المتسكعين..؟!
قالت .لقد اعتدت على الخيانة
هز راسه بالنفي وقد رأت الاصرار بعينيه الذى يغلف وجهه بانه عنيد جدا
فقالت اذا تصبح على خير
قال غريبة
توقفت وقالت ما وجه الغرابة ..؟!!
قال تبتسمين رغم الوجع .!!
قالت الدنيا كلها اوجاع .. انت ايضا تحمل وجع وتبتسم
قال ..من اين تستمدين هذه القوه وقد خذلك الزوج والصديقة بل وحتى الرفاق
بينما انا بالكاد ابتلع ريقي فقط لان صديقي اراد ان نكون بعيدا عن بعض
لم تعلق على كلامة وقالت هل انت متأكد بانك لا تريد الصعود .
فقال لا .. شكرا لك اريد ان اتمشى قليلا .. ضحكت وقالت عدني الا ترجع لذاك المكان ..
هز راسه وقال بدون وعد لن ارجع هناك
اغلقت الزجاج ووضعت نظارة على عينيها قائلة لا تستهين بهذا الثلج المتساقط
لمح فى عينيها بريقا يشبه ضوء القمر السابح على بحيرة بليلة شتاء ماطره ، عرف لحظتها أن تلك المرأة هي أجمل مخلوقة على وجه الأرض، وأنه لن يرى واحدة أخرى في مثل جمالها ، اغمض عينيه بسرعه وكانه يريد رسم تلك الصورة بذاكرته
وحين تجاوزته فتحهما ليجد نفسه امام شارع طويل لانهاية له وأستمر بالمسير غير مبالى بسقوط الثلج الذى بدأ ينسج اشكال كأنها عناكب الامطار
وتنفس بعمق حين وجد نفسه امام الشقة ووضع المفتاح بالباب برفق واتكئ على الباب حين اغلقه وقال ياله من يوم لاينسى ليجد محمود ممتدا على فراشة وهو يغط بنوم عميق ،وضع عليه الغطاء ،الا ان محمود يفاجئه قائلا لقد تأخرت ياصديقى .. لماذا لا ترد على الهاتف ..؟!!
كان يود ان الامور افضل حال كي يروى له قصه تلك المرأة التي التقاها الا انه فضل السكوت قائلا اعتقدت بانك نائما
قالها محمود بزعل ولوم ولكن من العادة لن ننام اذا كان احدنا غائبا عن المنزل
هز نادر راسه قائلا .. سوف نعتاد بعد اليوم
لم يعلق محمود وخرج نادر الى غرفته وخلع معطفه ورماه بعيدا عنه وارتمى على السرير مغمض العينين يحاول نسيان تلك المرأة التى التقاها صدفه ونام وهو يفكر فى الغد
اما هي لم تنم تلك الليلة ظلت نظراتها شاخصة وصورته امامها تضئ لها فجوة واسعة من حلم مظلم
وظلت تنتظر اتصاله بشغف وقتا طويلا الا انه لم يتصل بها حتى يئست واعتبرته حلم وانتهى .
في اليوم التالي وصل سبعة رجال على دفعات
وهم من خيرة ، شباب القرية وتولوا حراسة محمود
عاد نادر الى الشقة كى يحزم حقائبه للمغادرة ، وأستلقى على فراشة ونظر حوله وكأنه يودع هذا المكان الذى جمعه مع اعز صديق
ثم نهض ونظر من الشرفة الى الناس الذين يسيرون فى الشارع وسط الزحام ثم قال بينه وبين نفسه يجب ان أختفى ولابد بان أكون مجهول ،مثل هؤلاء الناس لا احد يعرف الاخر ولكنهم يسيرون بنفس الطريق
يجب مساعدة محمود ، حتى من بعيد , ولكن كيف لى ان اساعده وانا مختفى عن الانظار ..؟
سيكون صعباً جدا ولكنني لن أستسلم ابدا .
لم يعجبه الحال لم يتعود ان يكون عاجزا ،كانت الامور دائما تتيسر في طريقه مهما كانت عسيرة.
جلس على السرير يفكر فى طريقة ما للمساعدة طافت بمخيلته كثيرا من الامور لكنه لم يجد أيا منها ناجحا
احتار وبدأ يفكر فى الايام التى كان فيها هو ومحمود سويا لا شيئ يمكنه ان يفرقهما
نشبت صراع بين عقله وقلبه فعقله يرفض الابتعاد اما قلبه يحثه عن الاختفاء فالعمدة والنمر لا يحبذان وجوده
اما الواقع فكان يصم اذانه عما يجرى ..
وفى النهاية ، غادر ولا يدرى الى اين يتجه ولا يعرف كيف قادته خطواته ليجد نفسة امام فندق يضج بالناس،لم ينم تلك الليلة مطلقا احس بان محمود بحاجه اليه اكثر من ذى قبل فهو فى حرب بين الخير والشر واطرافها قوية تمتلك جميع الوسائل ومهيمنة على كل شيئ ،
حتى القضاء لم يسلم من سطوتهم ، وصديقه سيكون وحيدا فى مواجهة قوى الشر ،
أخيرا اتخذ قرارة فلم تكن تلك المرأة اكثر منه صلابة وقوة للمخاطرة من اجل هدفها فقرر أن يبقى في المدينة وان يقوم بحماية محمود ولو من بعيد ،
ولكنه لم يهتدِ الى طريقة
فمازال الفكر مشوش وحياة الفندق لم ترق له كثيرا ،
ولكن لا خيارا له اتخذ وعدا بان حماية صديقة ستكون أولى اولوياته
وستبقى تلك المرأة على هامش اوقاته
مرت الايام سريعا يوما يعقبه الآخر
ومحمود لايزال يكافح في المحكمة ويترقب ان يتصل به نادر فهو على يقين بانه لم يغادر لبنان .اما في القرية فكان عبود يستقبل فلول الزعيم وقد أمن لهم المأوى وتغير وجه القرية فهناك وجوه جديدة دخلت القرية وبدأت المصائب تصل إلى القرى المجاورة من سرقة ومضايقات للنسوة ولم يعد هناك امان ،فأصبحت قرية عبود مأوى للفارين من العدالة والقتلة والمجرمين.
نلتقى فى الجزء السابع
والذى ربما سنعرف شئيا من قتل الزعيم



v,hdm gufm hghr]hv hg[.x hgsh]s hgfhvj (3)



 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 01-05-2019, 11:12 PM   #2


الصورة الرمزية قمر آلفيصل
قمر آلفيصل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 129
 تاريخ التسجيل :  Apr 2018
 أخر زيارة : 01-05-2019 (11:30 PM)
 المشاركات : 2,942 [ + ]
 التقييم :  10319
 الدولهـ
Canada
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumauqamarine
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

اوسمتي

افتراضي رد: رواية لعبة الاقدار الجزء السادس البارت (3)



دَام عَطَائِكْ.. يَآطُهرْ..
وَلَا حَرَّمْنَا أَنْتَقَائِكْ الْمُمَيِّز وَالْمُخْتَلِف دَائِمَا
حَفِظَك الْلَّه مِن كُل مَكْرُوْه ..
تَحِيّه مُعَطَّرَه بِالْمِسْك ,


 


رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية لعبة الاقدار الجزء الخامس بقلم ابن البادية 2018 قلم فوضوي ۩۞۩{عالم القصة والرواية}۩۞۩ 2 01-06-2019 12:38 AM
رواية لعبة الاقدار الجزء الاول (+)الجزء الثانى قلم فوضوي ۩۞۩{عالم القصة والرواية}۩۞۩ 3 01-05-2019 11:13 PM
رواية لعبة الاقدار الجزء الثالث والرابع قلم فوضوي ۩۞۩{عالم القصة والرواية}۩۞۩ 2 01-05-2019 11:13 PM
رواية لعبة الاقدار الجزء السادس البارت (1) قلم فوضوي ۩۞۩{عالم القصة والرواية}۩۞۩ 1 01-05-2019 11:12 PM
رواية لعبة الاقدار الجزء السادس البارت (2) قلم فوضوي ۩۞۩{عالم القصة والرواية}۩۞۩ 1 01-05-2019 11:12 PM


الساعة الآن 12:47 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging v3.1.0 (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009